السيد حسن الصدر
561
الشيعة وفنون الإسلام
أبيه زياد بن عبد اللّه في وقعة فخّ ، كان مع الحسين بن عليّ بن الحسن المثلث ابن الحسن المثنى بن الحسن السبط عليه السّلام « 1 » . قال في رياض العلماء : وما قال السيوطي من ميل الفرّاء إلى الاعتزال لعلّه مبني على الخلط بين أصول الشيعة والمعتزلة ، وإلّا فهو شيعيّ إمامي ، كما سبق آنفا « 2 » . إنتهى . حكي عن أبي العباس ثعلب : أنّه لولا الفرّاء لما كانت عربية ؛ لأنّه خلّصها وضبطها . قال : لولا الفرّاء لسقطت العربية ؛ لأنّها كانت تتنازع ويدّعيها كلّ من أراد ، ويتكلّم الناس فيها على مقادير عقولهم وقرائحهم فتذهب « 3 » . قلت : وذكرت له ترجمة تليق به في الأصل مع تعداد مصنّفاته « 4 » ، وأنّه توفّي سنة سبع ومائتين في طريق مكّة عن ثلاث وستين سنة « 5 » . ومنهم : أبو عثمان ، بكر بن محمد بن حبيب بن بقية المازني من بني مازن ، من شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن عليّ بكر بن وائل ، سيّد أهل العلم بالنحو والعربية واللغة بالبصرة ، وتقدّمه مشهور بذلك من علماء الإمامية ، تقدّم ذكره في علم الصرف « 6 » ، مات سنة 248 على الأصح « 7 » . ومنهم : الإمام ابن حمدون الكاتب النديم النحوي ، المشهور ، وهو : أحمد بن
--> - ومرآة الجنان ج 2 : ص 38 ، والثقات ج 9 : ص 255 ، وتهذيب التهذيب ج 11 : ص 186 رقم 354 ، وهدية العارفين ج 2 : ص 514 . ( 1 ) لاحظ تاريخ الطبري ج 6 : ص 410 ، في حوادث سنة 169 . ( 2 ) رياض العلماء ج 5 : ص 351 . ( 3 ) انظر تاريخ بغداد ج 14 : ص 154 ، ووفيات الأعيان ج 6 : ص 176 . ( 4 ) تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام : ص 69 - 71 . ( 5 ) وفيات الأعيان ج 6 : ص 181 ، والمنتظم ج 10 : ص 117 رقم 1156 . وتأسيس الشيعة لعلوم الإسلام : ص 71 . ( 6 ) تقدّم ذكر بعض مصادر ترجمته في الصحيفة الثانية من الفصل الرابع عشر في الهامش فلاحظ . ( 7 ) لاحظ رجال النجاشي ج 1 : ص 273 ، ووفيات الأعيان ج 1 : ص 286 .